السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي

446

تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية

الذين أقاموا الحجّة ، وأظهروا المزيد الحقّ المحجّة . أمّا بعد : فيقول فقير ربّه ذي الإسعاف محضار بن عبد اللّه بن السيّد محمّد السقّاف : لمّا اطّلعت على نسخة من العصر الجديد ، نمره تاريخ ( 15 - ذي الحجّة - عام 1297 ) ورأيت عبارة تحت عنوان « الحجاز غريبة » ونادرة عجيبة ، حيث إنّها تلوّنت بلونين ، وجمعت بين ضدّين ، وهما الضعف والقوّة ، فهي ضعيفة من حيث الاسناد والاثبات ، وقويّة من جهة عظم ما احتوت عليه من القبائح والسيئات ، قد مزج فيها مبتدعها حديث الإفك الصريح ، وحسى كأس اسنادها المعنعن بالمعضل والجريح . حملني ذلك على إظهار فجر صدق المقال ، وإشراق نور الحقّ المثلال ، في مقالة مختصرة ، وسمّيتها الشهب المكّية على من تعرّض للسادة الحسينيّة ، وأسأل اللّه التوفيق ، إلى أقوم طريق ، وهاك سرد عبارة العصر الجديد ، لتعلم جوابها بالتحديد ، ونصّها : ورد في مطالعة أنّ حضرة الشيخ فضل أو السيّد فضل باشا نزيل الآستانة ، الذي نال رتبة الوزارة من إحسان ، الجناب السلطان ، من مدّة وجيزة ، بعث بكتاب يرجو فيه شيخ سادة الحضارم بمكّة المكرّمة ، أن يرفعوا عرض محضر للحضرة السلطانيّة ، متضمّنا شكرهم لعظمتها ، ولهمم رجالها الكرام ، على توجيه رتبة الوزارة إليه . ويقال : إنّ القصد في ذلك إنّما هو إيهام أهل دار الخلافة بأنّ له حزبا كبيرا ،

--> فخرج إلى المباهلة ومعه علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وروى ذلك جمع كثير من الفريقين في معاجمهم التفسيرية والحديثية .